
سهرة سعيدة قضيتها بمقهى أبو عيانة
بقلم – محمد حمدى
قضيت منذ دقائق سهرة سعيدة بمقهى أبو عيانة(أولاد الأصول ، والكرم ، المودة …….) ، بقرية شباس الملح ، المجاورة لنا-عزبة سليم -؛ فقد شاهدت مُباراة ،رائعة ،لفريقنا -الفريق الأول لكُرة القدم بالنادى الأهلى- أمام نظيره النيوزيلندى ، أوكلاند سيتى، والتى اسطاع فيها الأهلى التغلب على هذا الفريق بثلاثة أهداف نظيفة مع الرأفة ؛ لنعبرَ إلى الدور الثانى لكأس العالم للأندية بعون الله -سبحانه-لمُلاقاة سوندرز الأمريكى ، يوم السبت المُقبل -4فبراير2023م-….
شرفَ الأهلى الوطن العربى ، بدولة المغرب الشقيقة ، ولاسيما المصريين الذين سينامون سعداء بإذن الله -عز وجل-؛ فقد أدى لاعبو الأهلى أداءًا حسنًا فى مُباراة الليلة ، أداءًا نال إعجاب المصريين ، وسجلَ أهداف اللقاء : سجل الهدف الأول ، الجناح الأيمن ، حسين الشحات ،فى الدقيقة الثانية مِن الوقت بدل الضائع لشوط الأول ، وأضاف الهدف الثانى ، رأس الحربة ، محمد شريف ، فى الدقيقة 56 ، بينما سجل الجناح الأيمن البديل ، العائد مِن الإصابة ، الجنوب إفريقى ، بيرسى تاو ، فى الدقيقة 86 !
أحمد الله على ذلك الفوز -الحمدلله بعدد ما كان ، وبعدد ما سيكون ، وبعدد الحركات ، والسكون-، وأتمنى تكرار تلك النتيجة يوم السبت المُقبل بإذن الله أمام سوندرز ؛ لكى نعبر إلى المباراة النهائية إن شاء الله لملاقاة ريل مدريد !
أدارَ الجهاز الفنى بقيادة السويسرى مارسيل كولر المُباراة بشكل ممتاز كالعادة ؛ فقد بدأ ب :
1- الأخطبوط ، محمد الشناوى، فى حراسة المرمى .
2- خط الدفاع : (محمد هانى ، محمد عبدالمنعم ، محمود متولى ، على معلول .) .
3- محور الإرتكاز : ( أليو ديانج . حمدى فتحى ، عمرو السولية .)
4- خط الهجوم : (حسين الشحات ، أحمد عبدالقادر . محمد شريف .)………
سعدَ المصريين بذلك الفوز ، ولكن للأسف البوق الإعلامى لنادى الزمالك ، قناة الزمالك ، لم تكتب حتى فى شريط الأخبار ، جملة عن فوز النادى الأهلى ؛ لكى يستمر مسلسل فقد الإعلام الزملكاوى لمصداقيته أمام جمهور الزمالك قبل أى جمهور أخر ، هذه التصرفات تؤثر سلبيًا على نادى الزمالك العريق ، نادى الزمالك القطب الثانى لكُرة القدم المصرية ؛ فيجب على مجلس إدارة نادى الزمالك أن يحافظ على ذلك الكيان بالعمل الجاد مثلما يفعل شقيقه الأهلى ، بدلًا مِن تسميم فكر الجمهور الزملكاوى بأفكار ربما قد تؤدى إلى شق صف الوطنى ، وخرق النسيج الوطنى الذى نمتاز به على مر العصور .
تاريخ كتابة ذلك المقال صباح الخميس الموافق 2فبراير2023م
واللهم بارك لنا فى رجب ، وشعبان ، وبلغنا رمضان ، يا أكرم الأكرمين ، وصل وسلم على حبيبنا محمد ، وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم ، وفى كل حاقد ، وساحر ، وحاسد .





